الرئيسية | من نحن | اتصل بنا
طبـاعة
طبـاعة
حفـظ
حفـظ
  الأحد 2 جمادى الثانية 1431 هـ ، 16 مايو 2010 م

أجهزة الاستشعار لدعم الرياضيين

سمارت شباب : يسعى الرياضيين إلى الوصول إلي حد الكمال في الرياضة وبالتالي فيحتاج العلماء إلى استغلال كل التقدم التكنولوجي لمساعدتها على تحقيق هذا الهدف.

وقد طور الباحثون في جامعة أوكلاند بنيوزيلندا الآن نوعا جديدا من أجهزة الاستشعار لدعم الرياضيين يمكن ارتداؤها لتوفر المعلومات التي تشتد الحاجة إليها عن الضغوط والتوترات على أطراف اللاعبين الرياضيين.

وكتب الباحثون في المجلة الدولية للBiomechatronics والروبوتات الطبية الحيوية عن إنتاج أجهزة تعمل بتيار كهربائي مضغوط مصمم بمواد مرنة وخفيفة الوزن بأجهزة استشعار يمكن ارتداؤها للسماح للعلماء بمراقبة الرياضة مباشرة وقوة التأثير دون التدخل في اداء الرياضي.

عادة ما تكون مصنوعة من مادة البوليمر IPMCs الأيونية ، مثل Nafion أو Flemion وهو معدن مطلي مع إجراء والبلاتين أو الذهب وقد جرب الباحثون بمواد IPMC كما مصطنعة العضلات بسبب تطبيق الجهد لأسباب منها أن المرن والأيونات ترحيل تسبب التنافر الكهربائي في المواد المركبة له تأثير عكس، التي ولدت حركة أيون الجهد عندما يتم توخي المرونة في المواد واستغلالها في تكنولوجيا الاستشعار.

ويمكن ادراج تأثير أجهزة الاستشعار المصنوعة من IPMC إلى الأحذية لقياس الطاقة أثر القدم ضرب سطح صلب أو قد يكون وضعها في الكتف لللاعب في منصات لقياس آثار الاصطدام أو قوات المبذولة والبيانات التي تم الحصول عليها من هذه المجسات تسمح كميا أداء رياضي وتحليلها من حيث القوى المؤثرة على الجسم وذلك بهدف تحسين مهاراتهم والحد أيضا من احتمالات وقوع اصابات.

جميع الحقوق محفوظة لموقع سمارت شباب © 2012